جوقة الحلمنتيشى في الادب الليبى!!

كتبها الدرناوية ، في 15 مايو 2007 الساعة: 21:20 م

جوقة الحلمنتيشى في الادب الليبى

  

ماان كتبت ( اصفرار الرواية الليبية) حتى انهالت الرسائل على ايميلى كالمطر المنهمر دون انقطاع..بعضهم يبدى اعجابهم والبعض الآخر يستنكر..احدهم علمت انه كاتب الاصفر يبلغه بما حدث..فى حالة اقل ما يقال فيها هو العهر الثقافى على راى اخى حمد المسمارى.. اما بعضهم فقد كان مـُضحكا وساذجا فاتهمنى باننى شخصية وهمية لاوجود لها وما انا الا اسم مفبرك يختفى وراءه اسم لآخر او اخرى اوهكذا كانت امانيهم ..واعرف سبب هذا الاتهام..ذلك

لانى امراة خرجت عليهم فجأة من نبت مجهول بحسب رؤاهم.ولانى لاارتاد صالوناتهم ولااجلس معهم جلساتهم ولاارافقهم في سفرياتهم ولاابتسم لوجوههم المثقوبة لى بالطبع اصدقاء وصديقات في الوسط لكنهم والحمدلله ليسوا كثر..وانا مواطنة لديها وجهة نظر..وطبعا من المستهجن ان اكتب هذا قبل ان اقدم نفسى من خلال سهراتهم المشبوهة وجلساتهم في الحوارى الخلفية والمزارع الخاصة والفنادق هنا في طرابلس..وخاصة فندق الواحات الذى تحدث فيه الخوارق التى يعجز اللسان عن الدخول في اجواءها وسردها!! ولكنى اسم موجود رغم انف صالوناتهم.. اسم هامشى له وجهة نظر ليس الا..وبعض الرسائل التى وصلتنى تقول انى ساهمت في اشهار الاصفر..وانا اقول لامعنى لشهرة الفساد والافساد..فيالها من شهرة بذيئة !!..

المهم…الرسائل التى وصلتنى مستنكرة..اغلبها من الذين طبلوا للاصفر لانه وبدون مقدمات يبتز اقلامهم ويستولى على جيوبهم بقلمه الردىء وسرقاته التى سافضحها بالحرف في مقال قادم وسيكتشف اصحاب صكوك المحاباة كم هم مخجلون بهذا التطبيل الذى اعرف اسبابه … فقد هدد الاصفر كثير من الاقلام النسائية والرجالية بفضحهم اذا لم يطبلوا له او على الاقل يتكفلون بمصاريف سفره وتطفله على المنتديات…اما الذين اشادوا فقد كانوا كالنعامة التى تدس راسها في الرمال على امل الا يرى احد باقى جسدها او على الاقل يتكفل بمهمة الاقتصاص من الاصفر لهم وبعيدا عنهم..وهم جميعا جوقات حلمنتيشية جبانة تخشى اشعة الشمس وتتظلل بكلماتى التى يظنون انها انتقمت لهم من اصفر لانعرف من اى ماخور او ثقب خرج !!..ويقال ايضا ان الاصفر تعشقه بعض النساء..ولست ادرى كإمرأة اى شىء يجذب في هذا الاصفر..لقد ذكرنى بعشق حسنة الذكر نجوى فؤاد لكسينجر!! (ذلك البرميل الذى لااظن انه يستهوى اى امراة) كما تقول غادة السمان…

المسألة اكبر بكثير من هذه السطحيات..هناك خطورة على الادب الليبى من الاسماء التى دخلت الى المشهد غير الاصفر مثل عفاف عبدالمحسن وامباركة وقادربوه وخلود ونيفين الهونى التى تشطح بين الفنادق ولا حتى نجيب محفوظ في زمانه!! ..ولقد وصلتنى رسالة من صديق عزيز في الوسط الادبى يحيل الى فيها مسج وصله من نيفين الهونى تقول فيه انها تتعرض الى مؤامرة اقصاء من قبل حاقدين وحاقدات بسبب اهميتها ونجوميتها!!واتساءل: كيف صنعت هذه النجومية وانا قرات نصوصها ومقابلات معها وعلى ثقة بان هذه النجومية لم تكن بسبب الابداع لانه لاابداع لديها ثم من ذا الذى يهتم بالابداع في المؤسسات الثقافية الليبية؟؟ والا كيف تحصلت على هذه الاهمية المزيفة؟؟ فما الذى يحدث في المشهد الليبى تحديدا؟؟ كيف تكون نيفين اهم من اسماء الاسطى او نجوى شتوان او صديقتى الحلوة جنينة السوكنى (رحمها الله) او غيرها من الكتاب والادباء..
منذ سنوات لم ارى بلادى ولم ازرها بسبب عمل زوجى السابق في الخارج ولم اعود الا منذ اكثر من عام فقط ، لكنى اتابع النت عنها بانتظام..واهتم بانجازات بلادى..واهتم بالمشهد الثقافى..ولم يسبق لى ان شاركت بكتابات باللغة العربية الا فى نادر الاحوال ونشرت فى بلاد الصقيع كتاباتى الصغيرة بلغات اجنبية ، ومن خلال المتابعة لهذا المشهد بقهر المنزعجة!! …وجدت اسماء اقل ما يقال فيها انها لاتصلح كتاباتها حتى كملاحظات فى المراحيض (

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق